السيد هاشم البحراني

289

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

الباب الثاني عشر في أنه عليه السلام كاظم الغيظ 1 - ابن بابويه قال : حدّثنا عليّ بن عبد اللّه الورّاق رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن ربيع بن عبد الرّحمان « 1 » قال : كان واللّه موسى بن جعفر عليه السلام من المتوسّمين « 2 » يعلم من يقف عليه بعد موته ويجحد الإمام بعد « 3 » إمامته ، وكان يكظم غيظه عليهم ، ولا يبدي لهم ما يعرفه منهم فسمّي الكاظم لذلك . « 4 » 2 - المفيد في « الارشاد » قال : أخبرني الشريف أبو محمّد الحسن ابن محمّد ، عن جدّه ، عن غير واحد من أصحابه ومشايخه أن رجلا من ولد عمر بن الخطاب كان بالمدينة يؤذي أبا الحسن موسى عليه السلام

--> ( 1 ) ربيع بن عبد الرحمن الأسدي مولاهم الكوفي من أصحاب الصادق عليه السلام - معجم رجال الحديث ج 7 / 173 - . ( 2 ) من المتوسّمين أي من المتفرسين بالخير الّذي هو التجاوز عن قبائح الرعيّة مع فراسته وعلمه بها ، والتوسّم هو التفرّس ، والمؤمن ينظر بنور اللّه ، وقيل : المتوسّم : الذي يعلم المؤمن من الكافر بعلامات علّمه اللّه تعالى . ( 3 ) في البحار : « ويجحد الامام بعده إمامته » . ( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 / 112 ح 1 ، علل الشرايع : 235 ح 1 وعنهما البحار ج 48 / 10 ح 1 وعن معاني الأخبار : 65 نحوه ، وفي الوسائل ج 8 / 525 ح 13 عن العلل ، والعوالم ج 21 / 26 ح 1 .